مواضيع مهمة

فسحة ثقافية
بتاريخ : الخميس، 10 أكتوبر، 2013

ارتفاع نسبي في أثمان الأضاحي بالدارالبيضاء

فسحة ثقافية : تشهد أسعار الأضاحى بالدارالبيضاء هذه السنة ارتفاعا نسبيا، مقارنة بالسنة الماضية، حسب عدد من الكسّابة والمواطنين، الذين تحدثوا لـ"المغربية" خلال جولة استطلاعية، أول أمس الاثنين، في محلات بيع الخرفان، بالقرب من المجازر القديمة، بالدارالبيضاء.   
وقدر المتحدثون الزيادة بـ3 إلى 4 دراهم في الكيلوغرام الواحد، أي ما يعادل 300 إلى 600 درهم في الأضحية، حسب وزن ونوع الخروف.
وتتراوح أثمنة نوع "السردي" بين 50 و51 درهما للكيلوغرام، وبين 47 و48 درهما للكيلوغرام بالنسبة لنوع "البركي".
وعلل بعض البائعين هذه الزيادة بارتفاع ثمن الأعلاف والزيادة الأخيرة في ثمن المحروقات. وبخصوص الموسم الفلاحي الجيد، الذي شهده المغرب هذه السنة، ومدى تأثيره على ثمن الأغنام، قال صاحب أكبر إسطبل بمنطقة المجازر القديمة إن هناك إكراهات أخرى تدخل في تحديد أسعار الأكباش، من أبرزها النقل، موضحا أن نسبة كبيرة من الأغنام تجلب من مناطق بعيدة في المغرب.
وأضاف أن التأثير الملموس لجودة السنة الفلاحية هو جودة وسلامة الأغنام المعروضة في الأسواق.
ولاحظت "المغربية" إقبال المواطنين بشكل كبير على الأبقار، التي تباع بـ"المعاينة"، أي حسب ما يتفق عليه البائع والمشتري، والتي تتباين أثمنتها بين 6 آلاف درهم إلى 10 آلاف وما فوق، حسب نوعها.
وعلى العموم، فإن أسعار أضحية العيد ليست مستقرة، ففي محلات البيع بالأحياء، تُباع الأكباش بثمن أقل، لأن عملية البيع تجري حسب المعاينة، وليس بواسطة الميزان، الذي يحدد ثمنا قارا لبيع الخروف انطلاقا من وزنه.
وزارة التربية الوطنية تمدد عطلة عيد الأضحى
فؤاد اليماني - علمت "المغربية"، من مصادر مطلعة، أن وزارة التربية الوطنية قررت، أمس الثلاثاء، تعديل مقرر تنظيم السنة الدراسية برسم الموسم الدراسي الحالي، في ما يتعلق بعطلة عيد الأضحى، مشيرة إلى أنه جرى تمديد هذه العطلة لتبدأ يوم الثلاثاء 15 أكتوبر الجاري، إلى غاية يوم الأحد 20 منه.
وذكرت المصادر ذاتها أن أسرة التربية والتكوين في القطاعين العام والخاص ستستفيد من 5 أيام عطلة بهذه المناسبة، بدلا من 3 أيام، التي كانت مقررة في السابق (أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس).
وكان العديد من أولياء وآباء التلاميذ، إلى جانب أسرة التعليم، طالبوا بمنحهم 5 أيام، بدل 3 أيام، حتى يتسنى لهم السفر لقضاء أيام العيد مع أفراد أسرهم في مختلف المناطق.
من جانبهم، طالب عدد من الموظفين في القطاع العام وزارة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة بأن تحذو حذو وزارة التربية الوطنية، وتمدد عطلة العيد لتشمل يوم الجمعة أيضا، حتى يتسنى لهم قضاء العيد مع أقاربهم بكل أريحية.
عيد الأضحى.. وزارة الفلاحة تؤكد أن العرض يغطي الطلب
الرباط (و م ع) ـ أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري، أمس الثلاثاء، أن عدد الأضاحي المتوفرة بمناسبة عيد الأضحى 1434 هجرية كاف لتغطية الطلب المرتقب، وذلك من خلال عرض يبلغ 8,3 ملايين رأس.
وأوضح بلاغ للوزارة أن العرض المتوفر من الأغنام والماعز بمناسبة عيد الأضحى المبارك يقدر بحوالي 8,3 ملايين رأس، منها 4,83 ملايين رأس من ذكور الأغنام و 3,47 ملايين رأس من الماعز وإناث الأغنام.
وأضافت أن الطلب على أضاحي العيد يناهز 5,4 ملايين رأس، منها 4,7 ملايين رأس من الأغنام (4,18 ملايين رأس من الذكور و700 ألف رأس من الماعز).
كما أشارت الوزارة إلى أن عيد الأضحى يأتي هذه السنة في ظل موسم فلاحي جيد كان له وقع على توفر الأعلاف لقطعان الماشية، وفي سياق ارتفاع أسعار المواد الأولية التي تدخل في تغذية الماشية في السوق الدولية، واستكمال برنامج الحفاظ على القطيع الذي انطلق في مارس 2012 وشمل بعض المناطق في 2013 .
من جهة أخرى، أوضح البلاغ أن الحالة الصحية للقطيع جيدة في مجمل مناطق المملكة بفضل برامج المراقبة المستمرة وتعزيز التأطير الصحي وحملات الوقاية والعلاج من الأمراض الحيوانية المعدية ذات الانعكاسات الاقتصادية، والتي تشرف عليها المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
وتفيد الإحصائيات التي تنجزها الوزارة بانتظام بأن عدد رؤوس الأغنام والماعز برسم سنة 2012 وصل إلى 25,3 مليون رأس، منها 19,1 مليون من الأغنام و6,2 ملايين من الماعز.
وأشارت الوزارة إلى أن عيد الأضحى يشكل، أيضا، فرصة لتحسين دخل الفلاحين الذين تشكل تربية القطيع مورد دخلهم الأساسي، خاصة في المناطق الرعوية الشاسعة التي تغطي حوالي 70 في المائة من مساحة البلاد.
وهكذا يرتقب أن يفوق رقم المعاملات بمناسبة عيد الأضحى 8 ملايير درهم، سيحول جزء كبير منها إلى العالم القروي، مما سيساعد الفلاحين على تغطية نفقات باقي الأنشطة الفلاحية، خاصة في فترة انطلاق الموسم الفلاحي 2013 - 2014 .
وستساهم هذه الموارد المالية- يضيف البلاغ- في تنشيط الحركة الاقتصادية بشكل عام بالعالم القروي.
وأكدت الوزارة أنها ستتابع عن كثب تموين الأسواق والأسعار، خاصة في المحلات التجارية الكبرى، والأسواق القروية، ونقط البيع الرئيسية على مستوى المدن، وكذلك الحالة الصحية للقطيع التي تقوم بها المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

التعليقات

صوت وصورة

copyright © 2016 جميع الحقوق محفوظة لـ فسحة ثقافية