مواضيع مهمة

فسحة ثقافية
بتاريخ : الاثنين، 19 أغسطس، 2013

لا تتخل عن الجبنة- فهي صحية أكثر مما تعتقد

هل امتنعت عن تناول الجبنة لأنك تعتقد أنها غنية بالملح أو بالدهون وأنها مصدر غير صحي للسعرات الحرارية؟ إن كنت تحب الجبنة، فستسمع أخباراً جيدة. اكتشف الأصناف الصحية التي عليك اختيارها اليوم...
الجبنة – مصنع غذائي يساعدك على حماية قلبك ودماغك وعظامك
إن كنت من محبيّ الجبنة وتعاني لتقاومها لأنك سمعت أنها تضرّك فاستعد لسماع بعض الأخبار الطيّبة فعلاً. يمكن للجبنة أن تشكّل مصدراً ممتازاً للتغذية، إنها صنف قد ترغب في أن تضيفه أكثر إلى نظامك الغذائي لا أن تقلل من استهلاكه.
تعدّ الجبنة لاسيما تلك المحضّرة من حليب أبقار تُربى في المراعي مصدراً ممتازاً للعديد من العناصر الغذائية الهامة.
إنّ أحد أهم العناصر الغذائية القيمة في الجبنة هو الفيتامين K2، الذي تشير آخر الدراسات العلمية إلى أنه أهم لقلبك ودماغك وعظامك مما كنت تعتقد. وتؤمن الجبنة أيضاً الكثير من الفيتامينات والمعادن (بما في ذلك الكالسيوم) والبروتينات والدهون.
ثمة العديد من أصناف الجبنة التي يمكنك اختيارها حتى لو كنت حساساً على اللاكتوز، فمعظم اللاكتوز يُزال أثناء عملية إعداد الجبنة. ويعزز تناول الجبنة مع مأكولات أخرى قدرتك على امتصاص العناصر الغذائية الهامة.
تهدف هذه المقالة إلى الفصل بين الخرافة والواقع وستقدّم لك دليلاً يعلّمك كيف تجعل أصناف الجبنة المفضّلة لديك جزءاً من نظامك الغذائي اليومي وتستمتع بتناولها بدلاً من أن تشعر بالذنب.
ستسدّ الجبنة شرايينك... وخرافات أخرى
على الرغم من أنّ أحداً لا يعرف بشكل مؤكد متى أو أين تبدأ عملية صنع الجبنة، إلا أنّ انتاج الجبنة يعود لآلاف السنوات. يعود تاريخ صناعة الجبنة إلى زمن تدجين الحيوانات المنتجة للحليب أيّ ما بين 8000 و10000 سنة مضت. إن تاريخ الجبنة قديم ويرجع إلى عهد الإمبراطورية الرومانية، والشرق الأوسط والتيبت ومنغوليا وسلالة مينغ وإلى أوروبا بالطبع.
وعلى الرغم من تاريخها الغني وقاعدتها الشعبية المتحمسة، يجري ذمّ الجبنة في الولايات المتحدة بسبب أسطورة الدهون المشبعة/الكولسترول.
هل تناول الجبنة يؤدي إلى البدانة وأمراض القلب؟ بالطبع لا! نشأت هذه الخرافة المؤسفة عن فرضية مهملة وخاطئة جداً ساهمت في استمرار تداولها عقود من حملات التسويق الناجحة.
أكّد العديد من الدراسات أن الدهون المشبعة ليست مرتبطة بالبدانة أو أمراض القلب بل ترتبط فعلياً بصحة القلب الحسنة. يستهلك معظم الأميركيين اليوم دهوناً مشبعة غير مناسبة. في الواقع، يتناول اليونانيون والفرنسيون والألمان الجبنة أكثر من الأميركيين إلا أنهم يسجلون معدلات أقل في ما يتعلق بالإصابة بارتفاع ضغط الدم والبدانة.
أعتقد أن أحد العوامل الأساسية التي تؤدي إلى البدانة هو فرط استهلاك السكر والحبوب المكررة والمأكولات المعالجة في إطار النظام الغذائي للفرد العادي في الولايات المتحدة. ولعل ما يزيد الأمور سوءاً هو أسلوب العيش الذي يفتقر إلى الحركة.
بناء على هذه الوقائع، يعتقد العديد من خبراء التغذية أن معظم الناس يحتاجون من 50 إلى 70% من الدهون الصحية في نظامهم الغذائي للوصول إلى صحة فضلى وأنا أوافقهم الرأي. تعدّ الجبنة طريقة لذيذة تساعدك على تلبية هذه الحاجة، فالجبنة تختزن ثروة من العناصر الغذائية الجيدة بما في ذلك:
بروتينات وأحماض دهنية عالية الجودة
دهون مشبعة ودهون أوميغا-3 عالية الجودة
فيتامينات ومعادن، بما في ذلك الكالسيوم والزنك والفوسفور والفيتامينات A, D و B (ريبوفلافين) و B12
فيتامين K2
CLA (حمض اللينوليك المقترن)، وهو مقاوم قوي للسرطان ومقويّ للأيض

التعليقات

صوت وصورة

copyright © 2016 جميع الحقوق محفوظة لـ فسحة ثقافية