مواضيع مهمة

فسحة ثقافية
بتاريخ : الخميس، 25 يوليو، 2013

شهية الفرنسيين تهدد ضفادع إندونيسيا بالاندثار

حذرت مصادر مطلعة من أنه ورغم أن إندونيسيا تعد أول مصدر للضفادع في العالم وهي تؤمن 80 % مما تستورده أوروبا في هذا المجال، إلا أن الاستهلاك الداخلي يشكل أكثر بمرتين إلى سبع مرات هذه الكمية، وفق ما تفيد التقديرات لأن الاندونيسيين يحبون أكل هذا الحيوان ايضًا.
وقالت المصادر: "من الأمور الطبيعية أن يشاهد السائح بائعة تقطع رأس ضفدعة بعدما تم اصطيادها في مستنقعات إندونيسيا التي يكثر فيها البعوض لينتهي بها المطاف على طاولة يغطيها شرشف أبيض في مطعم باريسي فخم".
وتعتبر الضفادع مصدر رزق جيد في إندونيسيا لأن صائدي الضفادع يجنون 500 ألف روبية في النهار (52 دولارًا) وهو مبلغ يشكل ثروة إذا ما قورن بالحد الأدنى للأجور في جاكرتا والبالغ 220 دولارًا في الشهر.
وتنتشر الضفادع في حقول الأرز والمستنقعات ويتم اصطياد ما يقرب من 50 إلى 70 كيلوجراما من الضفادع كل يوم لكن المدافعون عن البيئة يحذرون من أن تؤدي هذة الممارسة إلى سرعة اندثار هذه الحيوانات.
وقالت ساندرا الثير من منظمة "برو وايلدلايف" الألمانية التي نشرت العام الماضي تقريرا مقلقا حول الوضع: "نحن نخشى أن تنهار أعداد الضفادع على مر السنين".
وأشارت إلى أنه في حال اندثرت الضفادع سيعاني النظام البيئي برمته من اختفائها إذ أن هذ الحيوان اساسي في منع تكاثر الحيوانات الضارة.
من جهتها تفاعلت فرنسا التي تستهلك 80 مليون ضفدعة في السنة مع خطر اندثار هذا النوع من خلال حظرها الصيد التجاري في العام 1980.
وقالت المصادر: "صيد الضفادع كان منتشرا في الاساس منذ فترة طويلة في الارخبيل المترامي الاطراف صاحب المناخ الاستوائي حيث ثمة إقبال على أكل هذا الحيوان لا سيما في صفوف الاقلية من اصل صيني".

التعليقات

صوت وصورة

copyright © 2016 جميع الحقوق محفوظة لـ فسحة ثقافية