مواضيع مهمة

فسحة ثقافية
بتاريخ : الخميس، 18 يوليو، 2013

نظرية الأرض المجوفة... و الكائنات الفضائية ؟!

الأرض كوكب مصمت من الداخل، هذا ما تعلمناه جميعاً فى المدرسة فهي تتكون من طبقات صخرية متراكمة فوق بعضها, لكن بعض العلماء لديهم اعتقاد بأن الأرض مجوفة من الداخل، بل إنهم يؤكدون وجود حياة متطورة في باطن الأرض, وهذا ماكان الألمان وعلى رأسهم هتلر يؤمنون بصحته.

وحتى وقتنا الحاضر, لا يزال هناك علماء وجماعات تؤمن بصحة هذه النظرية.‏
أول من تكلم عن نظرية الأرض المجوفة هو الانجليزي ( إدموند هالي) -مكتشف مذنب هالي-، حيث توصل في دراسته للمجال المغناطيسي الأرضي الى أن هناك ثلاث طبقات من الأرض تحت أرضنا، لكل طبقة مجالها الجوي الخاص.‏
وقد ذكر (هالي) أن هذه الطبقات الأرضية عامرة بالسكان وبالحياة,وأن مصدر الضوء فيها هو غلافهاالجوي اللامع والمتلألئ.‏
بعد ذلك, وفي القرن الثامن عشر ظهر العالم الرياضي السويسري (ليونارد يولر), الذي طوّر نظرية الطبقات الأرضية المتعددة وجعلها طبقة واحدة مجوفة, نعيش نحن على ظهرها وتعيش حضارات أخرى في باطنها الذي يستمد حرارته وضوءه بواسطة (شمس) يبلغ قطرها 600 ميل توجد في وسطه. والكلام عن الأرض المجوفة لم ينشأ بين عشية وضحاها لكنه موجود في أساطير الشعوب منذ القدم ويعتبر من الافكار الشائعة جدا فى الادب العالمي.‏
البوابتان الشمالية والجنوبية اللتان تقودان الى عالم آخر تحت الأرض حيث البحار الضخمة والغابات الكثيفة والمدن الآهلة بالسكان.‏
كان هتلر من أشد المؤمنين بهذه النظرية حتى أنه أرسل حملة الى هناك وكذلك فعلت أمريكا وتوالت البعثات السرية الى القطبين الشمالي والحنوبي وفي عام 2005 ذهب العالم ستيفن كاري مع 100 عالم ومصور الى القطب الشمالي للبحث عن البوابة ومما تجدر ملاحظته,أن فهمنا الحالي للكون يفترض أن الأرض ليست سوى كوكب صغير تافه ولا يمكن مقارنته بالنجوم والسماوات العملاقة, أما نظرية الأرض المجوفة فتفترض أن الأرض ليست بأقل أهمية ولا تقل شأنا عن النجوم والسماوات بل انها تحتويها بداخلها.‏
أما المعارضون للنظرية فيرون أنه اذا كانت الأرض فعلا مجوفة فلابد أن تكون كتلة الأرض أقل بكثير مما هي عليه الآن.‏
بتطبيق نظرية نيوتن على هذه النظرية فهذا يعني أن الأرض المجوفة في مرحلة انعدام الجاذبية.‏

التعليقات

صوت وصورة

copyright © 2016 جميع الحقوق محفوظة لـ فسحة ثقافية