مواضيع مهمة

فسحة ثقافية
بتاريخ : السبت، 8 يونيو، 2013

العثور على بيض ديناصورات عمرها 190 مليون سنة


 عثر علماء على أقدم أعشاش معروفة للديناصورات في جنوب إفريقيا. وكانت الديناصورات قد وضعت بيضها الذي لم يفقس في أعشاشها قبل 190 مليون سنة. ويتيح هذا الاكتشاف للعلماء فرصة نادرة للتعرف على الحياة الاجتماعية للديناصورات.
يعود بيض الديناصورات الذي اكتشفه فريق دولي من العلماء في عشرة أعشاش متقاربة إلى 190 مليون سنة، وبذلك يكون عمر هذا العش الجماعي ضعف عمر أقدم عش ديناصورات عثر العلماء عليه حتى الآن. وقال رئيس فريق العلماء الدولي، الذي قام بالحفريات البروفيسور روبرت رايست، من جامعة تورونتو ميسيساغوا، إن الاكتشاف يتيح فرصة نادرة للتعرف على الحياة الاجتماعية للديناصورات.
ووجد العلماء الأعشاش العشرة في حديقة غولدن غيت الوطنية، وهي تعود لديناصور من فصيلة ماسوسبونديلوس (Massospondylus) التي يصل طولها إلى خمسة أمتار وتسير على قدميها الخلفيين فقط. ووجد العلماء في كل عش حوالي 36 بيضة بعضها لم تفقس ومازال الجنين بداخلها. كما وجدوا آثارا لأقدام أطفال الدينوصاروات. واستخلص العلماء من ذلك أن الديناصورات كانت تبقى في أعشاشها بعد أن تفقس من بيضها، حتى بلوغها ضعف حجمها عند رؤيتها النور.
آثار أقدام لأطفال الديناصور
ويعتقد العلماء أن الديناصورات كانت تضع بيضها في مستعمرات وأعشاش متقاربة، كما تفعل بعض الطيور حتى يومنا هذا. وهذا الاكتشاف هو الأول الذي يؤكد للعلماء هذه الفرضية.
ورغم أن طول أنثى هذا الديناصور كان يصل أحيانا إلى ستة أمتار، إلا أن حجم بيضها لم يزد عن 6 أو 7 سنتمترات. ويعتقد الباحثون أن صغر حجم البيض يعني أن الديناصورات كانت تنظم حضانة البيض، كما قامت الحيوانات بترتيب بيضها بعناية فائقة في الأعشاش.
ويعتبر ديناصور ماسوسبونديلوس من أكثر الديناصورات التي درسها العلماء بسبب عثورهم على كميات كبيرة من هياكلها العظمية. وقد عاش هذا الدينصور قبل حوالي 200 مليون سنة وانقرض بعد 25 مليون سنة من ظهوره. وهذه هي المرة الأولى التي يعثر فيها العلماء على بيض لهذا النوع من الدينصورات. وقال البروفيسور رايست "المثير في هذا الاكتشاف هو أننا عثرنا على البيض عام 2005 ثم واصلنا حفرياتنا في المنطقة لعدة سنوات حتى عثرنا على كل هذه الأعشاش وما تحتوي عليه من بيض وأجنة وآثار لأقدام أطفال الديناصورات".

التعليقات

صوت وصورة

copyright © 2016 جميع الحقوق محفوظة لـ فسحة ثقافية