مواضيع مهمة

فسحة ثقافية
بتاريخ : الاثنين، 20 مايو، 2013

تصرفات تدفع زوجك للبحث عن أخرى

تتصرّف كثير من النساء بطريقة خاطئة مع أزواجهنّ حين يبدي الأخيرون رغبتهم بممارسة علاقة حميمة معهنّ؛ فيُنفرن أزواجهنّ، ويدفعن بهم إمّا للتفكير بالبحث عن
زوجة أخرى، علّهم يجدون فيها ما يشبع رغباتهم، أو قد يدفعن بهم إلى إقامة علاقة في الحرام. وفي أحسن الأحوال، تتحوّل هذه الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة إلى أرق نفسي يكدّر حياة الزوج، الذي يخجل من البوح بما يعانيه من كبت، حتّى لأقرب المقرّبين! عن الأخطاء التي يمكن أن ترتكبها النساء مع أزواجهنّ، أخذنا برأي الدكتور محمّد منير، استشاري الصحّة الجنسية في جامعة القاهرة، الذي عدّد أبرزها:
1 تصرّف المرأة وكأنّها لا تحبّ ممارسة العلاقة الحميمة. وهذا التصرّف يغضب الرجل ويدفعه للعزوف عن ممارسة العلاقة الزوجية، كما هو حالها حين تتفوّه بتعليقات ساخرة حول أو خلال أوقاتهما الحميمة.
2 إبداؤها بعض الممانعة في القيام بالعلاقة الحميمة؛ أو قيامها بتوجيه انتقادات للرجل، أو تظاهرها بأنّ تقاربهما الحميم غير مهمّ لها، وأنها تمارسه لإرضاء زوجها ليس إلا.
3 عدم إبداء المرأة لرغبتها بممارسة العلاقة الحميمة. نقصد هنا أنّ الزوجة لا تبادر بإغراء زوجها، بل تنتظر دائماً أن يطلب هو منها ذلك. وطبعاً يُضطر للتوسّل والتودّد خوفاً من رفضها، وهذا أسلوب لا يحبّه الرجال، لأنّه يشعرهم بأنّ المرأة تحاول أن تسيطر عليهم أو تتلاعب بعواطفهم.
4 تظاهر المرأة بالاشمئزاز من جسم الرجل وأعضائه التناسلية. فينزعج الرجل من هذا التصرّف الذي يشعره بعدم حبّ المرأة له ولجسمه.
5 تتصرّف المرأة وكأنّها شرطي مرور في الفراش. تقوم بعض النساء بتوجيه تعليمات إلى الرجل حول كيفيّة البدء في ممارسة العلاقة، وتستمرّ في ذلك طيلة فترة العلاقة.
6 عدم تجاوب المرأة مع الرجل. فتكون كأنّها دمية، من دون حياة، وهذا التصرّف يشعر الزوج بالفشل.
7 إكثار الكلام أثناء ممارسة العلاقة الحميمة. وهذا التصرّف يؤثّر على نفسيّة الزوج تأثيراً سلبيّاً، لأنّ الرجل، بصورة عامّة، يفضّل التركيز ولا يحبّ المقاطعة. كما أنه يكون شديد الحساسية في غرفة النوم، وأيّة عبارة قد يكون لها أثر على نفسيّته، وقد تؤدّي إلى فتور رغبته.
8 عدم اهتمام المرأة بنفسها كما يجب، مثل رائحة فمها أو ارتداء ملابس غير لائقة، أو عدم اهتمامها بنظافة ورائحة جسمها، أو وضع الكثير من المكياج.
9 شكوى المرأة الدائمة من شكلها الخارجي. يحاول الرجل أن يكون لطيفاً وودوداً مع زوجته بإسماعها عبارات المدح والإعجاب، إلا أنّها تردّ عليه بـ: «انظر إلى وزني، لقد ازداد»، أو «انظر إلى رداءة فستاني...».
10 جدّية المرأة المستمرّة في كلّ المجالات والأوقات. فالرجل يحتاج من وقت لآخر للتصرّف بنوع من الدعابة والمرح.
11 غيرة المرأة الزائدة عن حدّها. وهذا التصرّف يجنّن الرجل ويرهق أعصابه، ويجعله يبتعد عن زوجته ولا يودّ الاقتراب منها.
12 تصرّف المرأة بسطحيّة وجهل في كلامها.
13 تركيز المرأة على حالة الرجل المادّية، وليس عليه شخصيّاً.
14 ارتداء ملابس داخلية غير جذّابة.
العناق... يقرّبكما من بعضكما!
إذا كنت متعبة لدرجة تمنعك من ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجك، اختاري العناق غير الجنسي، الذي يتطلّب طاقة أقلّ. عانقا بعضكما البعض بلطف وبطء، وتبادلا القبلات. إنّ هذا العناق، الذي لا يؤدّي بالضرورة إلى العلاقة الزوجية، يستحقّ عناء المحاولة وتكرار المحاولة، لأنّ الجسم مليء بالمناطق التي قد توقظ الرغبة بالعلاقة، والقبلة تساهم في تأجيجها. وفقاً للطبّ الصيني، يرتبط الفم بخطوط تصل إلى العجان والعصعص، وهما نقطتان ذات طاقة جنسيّة. لا تندهشي إذا شعرت بأنّ رغبتك الجنسية أصبحت أقوى بعد هذه الدغدغات والمداعبات.
ولكنْ تجنّبي المنحى المنهجي في العناق، أي اللجوء إلى طقوس معروفة قبل كلّ لقاء. لكي تستيقظ الرغبة لدى الزوجين، يجب الحفاظ على العفويّة، فما يثير الرجل كما المرأة، هو عنصر المفاجأة.

التعليقات

صوت وصورة

copyright © 2016 جميع الحقوق محفوظة لـ فسحة ثقافية