مواضيع مهمة

فسحة ثقافية
بتاريخ : الخميس، 23 مايو، 2013

ماذا تفعل حين يغدر بك أقرب الناس إليك؟

إن أحد الأسباب التي تجعلك عرضة للهجوم من قبل الخائن والغدار هو أنك تتوقع من الناس أن يعاملوك بعدل. لكن ذلك لم يحصل! لكي تنجو بنفسك في مثل هذه المواقف عليك أن تعرف ما الذي يريده الشخص الغدّار؟ اكتشف أهدافه، حدّد دوافعه وحضّر خطة المواجهة التي تخفف من الأضرار وتعيد لصورتك بريقها أمام الآخرين! 
بعد المواجهة المباشرة مع الشخص الغدّار، اخط الخطوة التالية. هنئ نفسك على مواجهة سمّهم بشكل مباشر فما هذا بإنجاز بسيط أبداً.
ضع الآن طاقاتك في تسويق نفسك «الجديدة». تأكد أن الناس يرون الأوجه الإيجابية لسلوكك. كن صانع الأخبار وليس متلقيها. ليس هذا وقت الخجل. إذا كان لديك مجموعة متنوعة من الرفاق أو الأصدقاء أو أفراد العائلة فدوِّن اسماءهم موزعاً إياهم إلى فئات، أولاً فئة من يصدق الأخبار السيئة عنك، ثانياً فئة من يشك فيك ولكنه غير متيقن وثالثاً فئة من هو إلى جانبك.
الواقع أن تسويق الذات بعد فترة من الغدر والخيانة سيستغرق وقتاً.امنح نفسك ستة أسابيع حتى تعدّ حملة وحاول أن تسوق نفسك كشخص محب، هادئ، ثابت، واثق من نفسه. دعّم علاقاتك مع الذين يقفون إلى جانبك وذلك عبر زيادة تواصلك الإيجابي معهم.
سيتأثر بهذه الطريقة أيضاً الجماعة الحذرة غير المتأكدة منك. كن محباً، ودوداً، ونموذجياً بطريقة تسمح لك بزرع بزور الشك. فإن كان ذلك غير كافٍ، فاعمل على تغذية بزور الشك التي زرعتها عن الغدار والخائن. مثلاً قل: «كنت قلقاً على فلان مؤخراً. لقد بدا قلقاً بعض الشيء وسلبياً.هل لاحظت أي شيء من هذا القبيل؟»
تعلّم دروساً للمستقبل
إن أحد الأسباب التي كانت تجعلك عرضة للهجوم من قبل الخائن والغدار هو أنك كنت تتوقع من الناس أن يعاملوك بعدل. وهذا ما قادك عن غير وعي منك إلى السماح للنميمة القاسية والخبيثة بالجريان من وراء ظهرك. وهذا هو السبب أيضاً الذي جعلك تستخف بدرجة التسويق التي تحتاجها للإبقاء على صورة إيجابية لنفسك. سيعلمك الغدار والخائن أن:
*    صورتك هي شيء تتحكم به أنت نفسك.
*    ليس للغيرة والحسد حدود.
*    يمكنك أن تشارك في حملات التسويق الخاصة بك.
*    يمكنك إذا اقتضى الأمر أن تقوم بحملة مضادة.
*    والأهم أن تكون صريحاً مباشراً.
الدرس الآخر الذي يعلمك إياه الشخص الغدار والخائن هو أن عليك أن تنمي مجموعة من قواعد السلوك الخاصة بك وأن تتمسك بها:
*    لا تسمح بالمقاطعة أو التهويل أو الإهانة.
*    قدّم ما لديك واصغِ جيداً.
*    استعد لتكون جزءاً من الحل.
*    عبّر عن تقديرك لموقف الآخر.
*    اسكت وتجاهل الموضوع مرحلياً لتحلّه في ظرف مناسب أكثر.

التعليقات

صوت وصورة

copyright © 2016 جميع الحقوق محفوظة لـ فسحة ثقافية