مواضيع مهمة

فسحة ثقافية
بتاريخ : الاثنين، 20 مايو، 2013

أوهام و أكاذيب توقف عن التفكير فيها

مجموعة من الأكاذيب و الأوهام التي يجب علينا التوقف عن التفكير فيها
ليس لدي ما يكفي لكي أكون سعيدا
هذه الكذبة التي نحاول أن نقنع أنفسنا بها, لنعبر عن سخطنا من الحياة, تجعلنا غير قادرين على التمتع بما نملك, فكل الأشياء تكون جميلة عندما لا تكون بين يدينا و حال ما تصبح ملكنا تفقد قيمتها.
احلامي مستحيلة
نحاول إقناع أنفسنا بهذه الكذبة عندما يسيطر علينا الإحباط, أو عندما نريد التراجع عن أهدافنا و أحلامنا, فنجد لأنفسنا العذر و الحجة كي لا نستمر في العمل و المثابرة, لو لم تكن أحلامنا مشروعة لما بدأنا بالعمل عليها من قبل.
جميع من حولي يحاولون أن يؤذونني
من شأن هذه الكذبة التي تحاول أقناع نفسك به أن تجعلك وحيدا, أو أن تشعرك بأن الحياة مكان لا يستحق أن نعيش به, و غالبا ما نقنع أنفسنا بذلك عندما تسيطر علينا المشاعر السلبية, و يجب أن نعلم أن في حياتنا أشخاص يحبوننا دائما و يدعموننا, و لكننا نفضل أن نرى أولئك الذين يحاولون فعلا إيذائنا فقط, لأنه يتناسبون مع الصورة المعتمة التي رسمناها للحياة.
علاقاتنا الفاشلة مضيعة للوقت
نحن نعيش الحياة, و لا نضيع أوقاتنا, فذلك الوقت الذي قضيناه مع شخص ما, و اعتبرناه ضائعا لأن علاقتنا به أنتهت بالفشل, يعلمنا أكثر من ما قد تعلمنا إياه التجارب الناجحة, و يثري تجربتنا الإنسانية, و يزيدنا نضوجا في التعامل مع الأخرين.
أن الامور لن تتحسن
بهذا الحكم المطلق بأن الحياة لن تكون افضل مما هي عليه الأن, نكسر أحد أثمن الهدايا التي تقدمها لنا الحياة, وهي الأمل, و الغريب أننا ربما قلنا ذلك لأنفسنا عدة مرات في السابق, و مع ذلك كانت الأمور في كل مرة تصبح أفضل, و بالرغم من ذلك فإننا ما زلنا نكرر هذه الكذبة في كل مرة.
لا استطيع العيش بدون هؤلاء الذين ذهبوا
عندما تفرقنا الحياة عن أشخاص لهم دور أساسي في حياتنا, نحث أنفسنا بهذه الكذبة, و كأنها جزء من الوفاء لهم, بالرغم أن الحياة تستمر مهما كان دور من فقدناهم مهما فيها, و نحن قادرين على التعايش مع صورة الحياة الجديدة, بالرغم ممن خرجوا من إطارها.
أنا رهن للماضي
الماضي هو الزمن الذي لن يعود, و لو كنت فعلا رهنا له, فلماذا أنت الأن في الزمن الحاضر, و ستنتقل منه إلى المستقبل, فكل يوم جديد هو صفحة بيضاء تكتب فيها ما تشاء, و فرصة لتبدء من جديد.
الأشياء الجيدة تاتي بالصدف و الحظ
نحاول أن نقنع أنفسنا بذلك حين نود أن نلقي حمل العمل و المثابرة و الأجتهاد عن أكتافنا, بالرغم من علمنا أننا من يصنع الحظ, و أن لكل مجتهد نصيب, و أن النجاح و الأشياء الجيدة التي نحصل عليها من خلال عملنا و جهدنا, ألذ طعما من تلك التي تقدمها لنا الحياة على طبق الحظ.

التعليقات

صوت وصورة

copyright © 2016 جميع الحقوق محفوظة لـ فسحة ثقافية