مواضيع مهمة

فسحة ثقافية
بتاريخ : الجمعة، 26 أبريل، 2013

حلول للحد من عدوانية طفلك.. وأسباب ذلك التصرف.

 كثيراً ما يعاني بعض الآباء والأمهات من تصرفات أبنائهم العدوانية في المنزل أو خارجه؛ مما يسبب لهم إحراجاً شديداً أمام الآخرين، ويتهمهم البعض بأن تلك العدوانية سببها تقصير في تربية الطفل.
 وتظهر عدوانية الطفل من خلال تكسيره لألعابه الخاصة به بطريقة عنيفة تكاد تؤذي الآخرين ممن حوله، وذلك يترك آثاره السلبية لدى الأطفال في مثل سنه، ويتجنبه البعض في كثير من الأحيان.
ولعل تلك التصرفات تظهر عند الطفل نتيجة عدة عوامل لا يلتفت إليها أحد في المنزل وكأنها أمر عادي، ومنها:
1- مشاهدة الطفل للأفلام التي تكثر فيها المشاهد الخطرة والعنيفة والضرب والتكسير؛ مما يرسخ في ذهن الطفل أن تلك الأمور عادية، ويقوم بفعل ذلك الأمر في المنزل وكأنه يلعب ويقلد ما رآه سابقاً.
2- المشاكل التي تكون بين الأب والأم والتي في الغالب تظهر بشكل واضح أمام الطفل بكل تفاصيلها؛ مما يسبب له حالة من الخوف الشديد والتوتر وعدم الراحة؛ وبالتالي تنعكس تلك التصرفات على أسلوبه في اللعب وعلى تعامله مع الآخرين.
3- في طبع الأطفال بصفة عامة تقليد الآخرين تقليداً أعمى، حيث يقوم بتقليد أي شيء سواء كان صحيحاً أم خاطئاً؛ وبالتالي فعندما يقوم باللعب مع طفل آخر يقوم بتكسير ألعابه أو يقوم بضرب الأطفال الباقين فإنه يقلده في محاولة لاكتشاف شيء جديد، وهنا يجب أن يكون دور الوالدين حاضراً وفاعلاً، حيث يقوم الوالدان بتوجيه طفلهما للسلوك السليم.
4- هناك بعض الآباء والأمهات "غير الجديرين بالمسئولية" يقومون بعمل تصرفات غير مسئولة بالمرة، حيث يقوم بدفع ابنه للقيام بالخطأ على سبيل المزاح، فيقوم بإجبار الطفل على ضرب زميل له أو شخص أكبر منه سناً، ووعده بإعطائه شيئاً ما ولنفترض أنها قطعة حلوى.. وبعد أن يقوم بذلك يضحك وكأن الأمر عادي؛ مما يرسخ أيضاً سلوكيات وتضاربات سيئة عند الطفل.
ولعل تلك التصرفات التي يصنفها البعض "بالعدوانية" يكون سببها الرئيسي في كثير من الأحيان امتلاك الطفل لطاقة حركية يحاول إخراجها، سواء من خلال اللعب أو تكسير الألعاب بهدف إرضاء المزاج أو حتى ضرب الآخرين.
وللحد من تلك العدوانية هناك بعض الحلول البسيطة التي جاءت بمفعولها السحري على بعض الأطفال وهي:
1- معرفة الرياضة المحببة للطفل وتنميتها حتى تكون عاملاً يُلهي الطفل عن التصرفات العدوانية التي يفعلها في المنزل، وفي الوقت ذاته يخرج طاقته الزائدة خلالها.
2- إحضار ألعاب الألغاز أو الألعاب التي تحتاج إلى التركيب مثل المكعبات، بالإضافة إلى أن هناك بعض الألعاب التي تنفك من بعضها ثم يمكن إعادة تركيبها مرة أخرى، تلك الألعاب بصفة عامة تعمل على زيادة التركيز والانتباه؛ مما ينعكس على الطفل بالإيجاب.
3- كل نهاية أسبوع يقوم الأب بتنظيم رحلة بسيطة إلى أحد الحدائق للتنزه، ويقوم باللعب مع الطفل ويبعده عن أجواء البيت المغلق الذي لا يجد فيه الطفل كل احتياجاته.

التعليقات

صوت وصورة

copyright © 2016 جميع الحقوق محفوظة لـ فسحة ثقافية